يشمل خدمات قسم الأطفال و حديثي الولادة متابعة وعلاج الأطفال الخدج (المبتسرين) بالإضافه إلى متابعة النمو عند الطفل وحالات سوء التغذيه وحالات نقص المناعه والأنيميا ومتابعة وعلاج حساسية وإلتهاب الصدر المتكرره ,بالإضافه إلى حالات الإمساك المزمن والتبول اللاإرادى مع علاج النزلات المعويه والجفاف ونقص الوزن وتوفير التطعيمات الموسميه التى يعانى منها طفلك .فى النهايه هدفنا هو صحة طفلك ...

تأسست عيادة أوكسي كيور في الكويت لغايات تقديم الخدمات الطبية العلاجية للأطفال الذين يعانون من اضطراب التوحد (أطياف التوحد). تعتبر عيادة أوكسي كير أكبر تجتمع في الشرق الأوسط لزملاء جمعية "دان" الأمريكية لعلاج التوحد، حيث يضم ثلاثة من زملاء الجمعية من بينهم ، حيث يعمل جميعهم كفريق واحد للاشراف على جميع الأطفال اللذين يتم علاجهم لدينا، وذلك لإيماننا بأن بروتوكول "دان" هو بروتوكول علاجي متكامل يشتمل على العلاج بالأوكسجين المضغوط بالاضافة الى العلاجات والمكملات الغذائية والحمية الغذائية مما يستوجب اشراف طبي متكامل.

عن التوحد

بروتوكول دان

بدأ تطبيق بروتوكولات "دان" الطبية لعلاج أمراض طيف التوحد منذ أكثر من 10 سنوات وتعتمد هذه البرتوكولات على تقييم وضع الطفل مما يتعلق بالأعراض السريرية بالإضافة إلى مستويات المعادن الثقيلة في الجسم ووضع الكيمياء الحيوية وعمليات استقلاب الأحماض الأمينية والذهنية عند الطفل. وبناءً على ذلك يجب إجراء الفحوصات  حتى يتمكن الفريق الطبي المعالج من وضع خطة علاجية تتناسب مع حاجات الطفل. 

تعطى الفحوصات المخبرية فكرة شاملة عن الوضع السريري للطفل بحيث تمكن الفريق المعالج من وضع خطة علاجية متكاملة تعتمد على نتائج هذه الفحوصات كما أنه من المهم توضيح بأن بعض الأطفال الذين يعانون من أمراض طيف التوحد قد يطلب منهم إجراء صور شعاعية معينة والتي بدورها تعطي فكرة عن حجم وتطور الدماغ واحتمالات وجود مناطق في الدماغ تعاني من نقص في الأوكسجين (التروية الدماغية

ما هو التوحد؟

التوحد ... يمكن علاجهأجريت العديد من الأبحاث خلال العشرة سنوات الماضية للبحث عن أفضل الطرق لعلاج مرض التوحد و الأمراض الأخر التي تندرج تحت نفس المظلة (مثل PDD)، تبين هذه الأبحاث أنه يمكن علاج التوحد في معظم الأحيان. وأنه مرض عضوي فسيولوجي، كما تبين الأبحاث أن معظم الأطفال الذين يعانون من التوحد يعانون في ذات الوقت من نقص التروية (نقص الأوكسجين) في بعض مناطق الدماغ، مما ينتج عنه ما يسمى "سبات" هذه المناطق وبالتالي عدم قيامها بواجبها كما يجب وتكون النتيجة ظهور أعراض مثل التأخر بالكلام والتغير في السلوك والتأخر بالمقدرة الاستعابية للطفل وغيرها.

ومن هنا جاءت فكرة العلاج المتكامل الذي يشمل العلاج التأهيلي، ويضم العلاجي الطبي العديد من الإجراءات والتي من ضمنها العلاج بالأوكسجين المضغوط (Hyperbaric Oxygen Therapy). والذي يعتمد على ايصال الأوكسجين إلى المناطق الدماغية التي تعاني من نقص في الأوكسجين. وهذا يمكن أن تعود هذه المناطق إلى حالتها الوظيفية الطبيعية، مما ينتج عنه علاج الكثير من الأعراض التي قد يعاني منها الطفل المصاب بالتوحد. وقد أجريت الكثير من الأبحاث على استخدام الأوكسجين المضغوط لعلاج التوحد، كما قام الكثير من الأطباء في الولايات المتحدة الأمريكية باستخدامه حيث تبين أن الأوكسجين المضغوط .هي ألية علاجية أمنه وفعاله لعلاج مرض التوحد.

صعوبات التعلم

الحالات التي تؤدي إلى صعوبات في عملية التعلم

التلف الدماغي

إذا كان الطفل يعاني من تشتت الانتباه ويعاني من صعوبة التركيز فهذا يكون راجع إلى تلف الدماغ أو مايصيب الدورة الدموية من مشاكل أو من بعض العمليات الكيماوية التي تحدث في جسم الإنسان بشكل غير طبيعي وبشكل خارج عن المألوف فتكون بمستوى مرتفع أو منخفض أكثر من المعتاد الأمر الذي يؤثر على نمو الجهاز العصبي عند الجنين خلال الحمل أو الولادة وقد تؤثر على الدماغ فتصيبه إصابات مباشره تؤثر على نموه، وقد تلحق بدماغه إصابات معينه نتيجة تعرضه للإصابة بالحمى المرتفعة أو لحاله من حالات التسمم ويمكن أن يتلف الدماغ نتيجة تعاطي عقاقير وأدوية لأمراض معينة.

العوامل الوراثية

ترى معظم الدراسات التي تناولت صعوبات التعلم أن ما نسبته 25% إلى 40% من الأطفال واليافعين ممن يعانون من صعوبات التعلم قد انتقلت إليهم بفعل عامل الوراثة فقد يعاني الاخوه والأخوات داخل العائلة من صعوبات مماثلة وقد توجد عند العم والعمة أو الخال والخالة أو عند أبنائهم وبناتهم، وهناك دراسات أجريت على العائلات وعلىالتوائمأن العامل الوراثي هو العامل الهام في حصول هذه الصعوبات واحتمال يتزايد عند من لهم أقرباء يعانون من مثلها وإذا عانى منها أحد التوأمين كان احتمال أصابه التوأم الثاني بها كبيراً ويقل هذا الاحتمال عند الأخ بالرضاعة ومع أن هذا النموذج بالإصابة.

<

العلاج بالإسترجاع العصبي

" تقنية النيرو فيد باك لعلاج التوحد "

تقوم تقنية النيرو فيد باك على الاتى 
القيام بعمل رسم مخ وذلك ليتم الكشف عن المناطق فى المخ التى لا تعمل 
بطريقة صحيحة وتحتاج الى تدريب وذلك مقارنة بشخص طبيعى فى نفس العمر. 
كيفية التعامل كما رأيتها فى الواقع 
يقوم الطبيب المعالج بوضع مجموعة من المجسات على المنطقة الموجود بيها الخلل فى الرأس وتكون هذه المجسات موصلة بجهاز صغير ومرتبط بجهاز حاسب ألى يتم عرض برنامج أو فيلم محبب للطفل على شاشة الحاسب الالى بمجرد ان يبدأ الطفل فى المشاهدة تمتلأ الشاشة بالصورة بشكل كامل اذا شرد ذهن الطفل أو قل انتباهه عن التركيز فى الصورة لفترة تختفى الصورة تدريجيا فيكون الطفل مضطر الى العودة الى التركيز مرة أخرى لكى يشاهد ما يحب وبهذا يتحقق الهدف وهو تدريب الجزء الخاص بالتركيز والانتباه حيث سيظلالطفل مضطر للتركيز لمتابعة ما يجب. 
السابق هو مثال فقط ربما يستخدم أدوات أو طرق أخرى. 
بعض الأطباء ومنهم الطبيب الألمانى لا يقوم بعمل رسم مخ لأنه يعتقد ان التوحديين عامة يحتاجون الى التركيز على المناطق الخاصة بالتركيز والأنتباه وهى مشكلة عامة عندهم صوت مرضى التوحد.

العلاج بالتكامل السمعي

من يستطيع الاستفادة من التدريب بالتكامل السمعي؟علاج التكامل السمعي هو طريقة علاجية تعتمد على استخدام الموسيقى بترددات مدروسة وبناءاً على تقييم سريري للأعراض التي يعاني منها الشخص المراد علاجه.التكامل السمعي هي طريقة علاجية فعالة للحد من التشوهات السمعية التي غالبا ما ترتبط بمشاكل التعليم وضعف اللغة (بشقيها الاستيعابية والتعبيرية) والاضطرابات السمعية.

تطبيق التدريب بالتكامل السمعيتستخدم في علاج التكامل السمعي معدات ذات تقنية عالية صممت خصيصاً لتحقيق غايات وأهداف علاجية معينة، وقد تم تطوير هذه الأجهزة بعد عدة سنوات من التجارب المخبرية والسريرية.

تتميز هذه المعدات بقدرتها على ضبط عشوائية الأصوات ذات الترددات المختلفة، فضلاً عن انتظام نغمات عالية ومنخفضة تقلل من ميل الدماغ لحجب بعض الأصوات والتي قد تكون ذات أهمية.

بالاضافة الى أن المعدات المستخدمة في العلاج قادرة على تنقية ترددات صوتية معينة بناءاً على حاجة الطفل، والتي يتم معرفتها من خلال تقييم السمع الذي يسبق العلاج.فالعديد من الأبحاث تشير الى أن عدم قدرة بعض الأطفال على التركيز أو ضعف التحصيل العلمي ناتج عن عدم قدرة الطفل على التمييز بين الأصوات التي يتوجب الانتباه اليها (مثل صوت المعلم أو صوت الشخص الذي ينادي/يخاطب الطفل) من تلك التي يتوجب تجاهلها (مثل صوت مكيف الهواء أو السيارات المارة بالطريق أو ضوضاء المحيط).

ماذا يتضمن التدريب بالتكامل السمعي؟

يتكون العلاج بالتكامل السمعي من 20 جلسة علاجية تستغرق كل منها 20ـ30 دقيقة.يستغرق العلاج بالتكامل السمعي مدة 10 أيام بحيث يخضع الطفل لجلستين علاجيتين يومياً، يستمع خلالها الطفل (من خلال سماعات الرأس) الى برنامج موسيقي يناسب حاجته (ويتم تقييم حاجة الطفل بناءاً على الأعراض العامة أو فحص السمع). من الجدير بالذكر بأنه لا يوجد هناك أي دليل يشير الى هذه الطريقة العلاجية تضر بأي شكل من الاشكال بوضع الطفل، فهي طريقة علاجية خالية من أي آثار جانبية.
ما هو التدريب بالتكامل السمعي؟لقد تم ابتداءاً تطوير التدريب السمعي المتكامل بواسطة الدكتور بيراردكعلاج ناجح خاص للصم. وبعد 30 سنة من طبيق هذه الطريقة العلاجية في فرنسا وجد الدكتور بيرارد أن هذا البرنامج ساعد على تصحيح التشوهات السمعية عند العديد من المرضى بما فيهم الأشخاص الذين يعانون من أطياف التوحد، وساهم على تصحيح اضطرابات التعلم وعسر القراءة، واضطرابات الانتباه والاكتئاب والانطواء على الذات. طور الدكتور بيرارد البرنامج وقدرته على تغيير الترددات الصوتية وتعديل السعة من خلال استخدام مكبر الصوت الالكتروني مع أكثر من 8000 شخص. وفي الغالبية العظمى من الحالات انخفضت معظم المعوقات المرتبطة بهذه الاضظرابات بشكل ملحوظ أو قضي عليها تماماً. وهذا البرنامج التدريبي المتكامل واحد من احدث المناهج والأكثر اثارة للتقلل من حساسية الصوت ومعالجة صعوبات التعلم.التحسن الذي يطرأ على الأطفال الذين يخضعون للتدريب بالتكامل السمعي:

المزاج العام (بما في ذلك السلوك العدواني ان وجد، وسرعة الانفعال وحدة الطبع، والاندفاع الزائد عن الحد)

التقليل من الحساسية للأصوات المرتفعة (والتي تظهر عادة على بعض الأطفال بوضع اليدين على الأذنين عند سماع الأصوات العالية)

- القدرة على التركيز

- الادراك العام

- النطق واللغة التعبيرية

- القدرة على فهم اللغة (اللغة الاستيعابية)

- القدرة على التعلم واكتساب المهارات الأكاديمية

- الاهتمام بالآخرين والتواصل معهم

- السلوك الغير ملائم والحركات النمطية